أحمد قاسم: نجم ناشفيل الأمريكي على أعتاب ثورة دولية قبل مونديال 2026

يشهد المشهد الكروي العالمي ترقبًا كبيرًا لمستقبل الجناح الشاب أحمد قاسم، الذي يتألق حاليًا في صفوف نادي ناشفيل الأمريكي، حيث بات اسمه يتردد بقوة كهدف رئيسي للاتحاد العراقي لكرة القدم. قاسم، الذي يبلغ من العمر اثنين وعشرين عامًا، انتقل إلى الدوري الأمريكي للمحترفين في فبراير ألفين وخمسة وعشرين قادمًا من إلفسبورج السويدي، ليثبت قدراته القيادية سريعًا ويساهم في تصدر فريقه للمنطقة الشرقية، متفوقًا على نجوم بحجم ليونيل ميسي. هذا الأداء اللافت يضع اللاعب تحت المجهر، خاصةً مع اقتراب الحدث الكروي الأبرز، كأس العالم ألفين وستة وعشرين.

التحول المحتمل للاعب من تمثيل السويد، حيث تدرج في منتخبات الفئات السنية وشارك مع منتخب تحت الواحد والعشرين عامًا، إلى ارتداء قميص أسود الرافدين، يمثل نقطة تحول مفصلية في مسيرته. التقارير السويدية تشير إلى مفاوضات جادة من الجانب العراقي، مستغلين أصول والدته العراقية، لإقناع قاسم بالانضمام للمنتخب العراقي. جاذبية المشاركة في مونديال ألفين وستة وعشرين، الذي تستضيفه الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، تبدو عاملًا حاسمًا في قرار اللاعب، حيث يمثل فرصة لا تقدر بثمن لصقل موهبته على الساحة الدولية.

المنتخب العراقي يجد نفسه في مجموعة مونديالية صعبة، ستضعه وجهًا لوجه مع منتخبات قوية مثل فرنسا والنرويج في الولايات المتحدة، ثم السنغال في كندا. هذا التحدي الكبير قد يكون دافعًا إضافيًا لقاسم للمضي قدمًا في تمثيل العراق، حيث إن التواجد في مثل هذه المواجهات التاريخية يعزز من مكانة أي لاعب طموح. شبكة "فوتبول سكانالين" السويدية أكدت تواصل الاتحاد العراقي المباشر مع اللاعب، في إشارة إلى جدية المساعي لضمه إلى قائمة المدرب جراهام أرنولد.

لا يمثل قاسم الحالة الوحيدة للاعبين ذوي الأصول السويدية ضمن اهتمامات المنتخب العراقي، فثمة أسماء أخرى مثل بيتر جوارجيس، أيمار شير، كيفن يعقوب، حسين علي، وريبين سولاقا، جميعهم يمتلكون جذورًا سويدية وقد يكونون جزءًا من التشكيلة المستقبلية. هذا التنوع يسهل عملية اندماج قاسم المحتمل في حال قرر تلبية نداء الوطن الأم. حتى اللحظة، يدرس النجم الشاب العرض العراقي بعناية فائقة، فقراره سيحدد مساره الدولي بشكل حاسم. موقع Livekoora يتابع عن كثب كل المستجدات المتعلقة بهذا الملف الشائك.

الغموض يلف مصير اللاعب الدولي، حيث لم يأت أي رد رسمي من الاتحاد السويدي لكرة القدم على استفسارات وسائل الإعلام حول موقفهم من محاولات الإغراء العراقية. هذه التطورات تضع قاسم في مفترق طرق حاسم، بين الاستمرار في مساره السويدي، أو الانضمام إلى مشروع كروي واعد مع العراق، يهدف إلى تحقيق إنجاز تاريخي في كأس العالم ألفين وستة وعشرين. الأيام القادمة ستحمل الإجابة النهائية لهذا التساؤل المثير.

مقالات ذات صلة