أثار لاعب الوسط الصربي المخضرم، لوكا ميليفويفيتش، حالة من الغموض حول مسيرته مع نادي النصر، مع اقتراب نهاية عقده الحالي. تصريحات اللاعب الأخيرة لموقع لايف كورة تُشير إلى أن قراره بالبقاء أو الرحيل مرتبط بشكل وثيق بالمفاوضات المقبلة مع إدارة النادي. يبدو أن مصير القائد الصربي، الذي أثبت قيمته الكبيرة منذ انضمامه، سيُحسم على طاولة المفاوضات، حيث أكد ميليفويفيتش أن الكرة الآن في ملعب الإدارة لحسم هذا الملف المحوري.
يعتبر ميليفويفيتش، البالغ من العمر خمسة وثلاثين عاماً، أحد الركائز الأساسية التي لا غنى عنها في تشكيلة النصر منذ قدومه من شباب الأهلي الإماراتي الصيف الماضي في صفقة انتقال حر. خبرته الواسعة وقدرته على قيادة خط الوسط منحت الفريق استقراراً تكتيكياً مهماً، وجعلته محوراً رئيسياً في بناء الهجمات وتنظيم الدفاع. أرقامه المميزة وتأثيره المباشر في معظم المواجهات، سواء على الصعيد المحلي أو القاري، تبرهن على جاهزيته البدنية والفنية المثالية، رغم تقدمه في العمر، مما يؤكد صواب رؤية الإدارة في التعاقد معه.
الأداء المتزن والمؤثر لميليفويفيتش يضع إدارة النصر أمام تحدٍ كبير لحسم ملف تجديد عقده، خاصة في ظل مطالبات جماهيرية واسعة بضرورة الإبقاء على استقرار الفريق. اللاعب، الذي يتسم بالاحترافية العالية، أكد أن تركيزه ينصب حالياً على تقديم أقصى ما لديه في المباريات المتبقية، بعيداً عن أي ضغوط تتعلق بمستقبله. هذه الاحترافية تُظهر مدى التزامه تجاه شعار النادي حتى اللحظة الأخيرة من عقده.
في سياق آخر، عبر ميليفويفيتش عن سعادته بالأداء الذي قدمه الفريق في الفوز الأخير على الجزيرة بثلاثة أهداف مقابل هدفين، واصفاً المباراة بالقوية ومؤكداً أن النصر استحق النقاط الثلاث عن جدارة. كما أشار إلى أن الفريق يتبنى استراتيجية "الخطوة بخطوة" في سعيه لإنهاء الموسم في مركز متقدم يليق بطموحات النادي. يستعد النصر لمواجهة قوية قادمة ضد شباب الأهلي، الفريق السابق لميليفويفيتش، مما يتطلب أقصى درجات التركيز نظراً لقوة المنافسة المحتدمة.